الوسائل التعليمية
مدونة تهتم بالوسائل التعليمية الحديثة المساهمه في تطوير التعليم
الأربعاء، 24 أبريل 2013
الجمعة، 12 أبريل 2013
المسلسل الكرتوني التعليمي "الإنجليزية الممتعة"
عبر قصص وحكايات منوعة، يعرض المسلسل بأساليب علمية تربوية حديثة، أبسط قواعد تعليم الإنجليزية، في قالب من المغامرة والتشويق وخفة الظل..
تستند نصوص حلقات مسلسل الأطفال "الإنجليزية الممتعة" إلى منهج متكامل لتعليم اللغة الانجليزية للأطفال المبتدئين :
المفهوم المنظومي لعملية التدريس
المفهوم المنظومي لعملية التدريس
أسس تصميم التعليم وخطواته ...
في عرض توضيحي أقدم لكم، منظورات معالجة مفهوم التدريس، والمفهوم المنظومي للتدرس، وتصميم التعليم بطريقة منظومية، ومدخلات وعمليات ومخرجات التدريس، والتغذية الراجعة، واهمية المفهوم المنظومي لـ "عمليّة التدريس" الفعّالة والسليمة:
![]() |








اللوحـات التـعليمية
اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية :
تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ
ـ لوحة الطباشير " السبورة " .
ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "
ـ لوحة الجيوب .
ـ اللوحة المغناطيسية .
ـ اللوحة الكهربائية .
ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية "
تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ
ـ لوحة الطباشير " السبورة " .
ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "
ـ لوحة الجيوب .
ـ اللوحة المغناطيسية .
ـ اللوحة الكهربائية .
ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية "
لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة :
تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم
وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ، حيث استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ : الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم إزالتها بسهولة.
ـ
اللوح ذو الوجهين : ـ
وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ، ويستفاد منه في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس .
ـ اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد
ـ اللوح
المنزلق
يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ، والأسفل ، إما باليد ، أو الكهرباء
ـ اللوح ذو الستارة :
غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام الطلبة .
ـ اللوح المغناطيسي :
يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ، ومن ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض الرسومات ، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .
ـ سبورة الخرائط الصماء :
هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة .
اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ) : ـ
لوحة عادية ذات حجم مناسب ، تصنع من خشب " الأبلكاش
" ، أو الكرتون السميك ، وتغطى بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية
الوجهين ، وتستعمل معها عناصر توضيحية من صور ، أو رسومات ، أو أحرف ، أو أشكال ،
أو أي مادة سطحية خفيفة .
أشكال اللوحة الوبرية :
للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه الأشكال :
اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة على شكل حقيبة .
لوحة الجيوب : ـ
تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما تنزلق عليها في ممرات أفقيه تشبه الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها تتيح للمعلم وضع البيانات ، وترتيبها في سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات الفعلية للدرس .
طريقة إعدادها : ـ
تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد التالية : ـ
ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .
ـ لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .
ـ دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .
ـ خيط تعليق .
ـ شريط عريض من الورق المصمغ .
أشكال اللوحة الوبرية :
للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه الأشكال :
اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة على شكل حقيبة .
لوحة الجيوب : ـ
تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما تنزلق عليها في ممرات أفقيه تشبه الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها تتيح للمعلم وضع البيانات ، وترتيبها في سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات الفعلية للدرس .
طريقة إعدادها : ـ
تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد التالية : ـ
ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .
ـ لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .
ـ دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .
ـ خيط تعليق .
ـ شريط عريض من الورق المصمغ .
انواع الوسائل التعليمية
أنواع
الوسائل التعليمية : ـ
يصنف
خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس
عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ
المجموعة
الأولى : الوسائل البصرية :
ـ
الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .
ـ
الأفلام المتحركة والثابتة
.
ـ
السبورة .
ـ
الخرائط .
ـ
الكرة الأرضية .
ـ
اللوحات والبطاقات .
ـ
الرسوم البيانية .
ـ
النماذج والعينات .
ـ
المعارض والمتاحف .
المجموعة
الثانية : الوسائل السمعية:
وتضم
الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ
ـ
الإذاعة المدرسية الداخلية
.
ـ
المذياع " الراديو .
ـ
الحاكي " الجرامفون .
ـ
أجهزة التسجيل الصوتي .
المجموعة
الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ
وتضم
الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي:
الأفلام المتحركة
والناطقة
الأفلام
الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية
مسرح العرائس
التلفاز
جهاز عرض الأفلام
الفيديو
المجموعة
الرابعة وتتمثل في :
الرحلات
التعليمية
المعرض التعليمية
المتاحف المدرسية
تعريفات الوسائل التعليمية
يعرّف
الشافعي (1993) الوسائل التعليمية بأنها: كل
شيء يحمل فكرة أو معنى أو (رسالة) ويستعين بها المعلم – أو غيره- لكي يوصل هذا المعنى
وهذه الرسالة إلى غيره، بجانب ألفاظه وأسلوبه. وذلك أن المعلم قد يرى أن كلامه للطلاب
لا يكفي أو انه غير دقيق في إيصال الفكرة فيستعين بصورة أو برسم تعينه على ذلك بالإضافة
إلى كلامه وأسلوبه.
* ويعرف كيمب (Kemp,1980)
الوسيلة التعليمية (بأنها هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين
عملية التعليم ". (p.9).
*وقد اتفق كلا ً من لطفى (972 1، ص 38) ومرسى والنجيحى (977 1، ص 4 5) ومطا
وع وآخرون (979 1، ص 2 1) وقلادة (981 1، ص 339)
في تعريف الوسائل التعليمية بأنها هي الأدوات والآلات والمعدات التي يستخدمها
المعلم، لتوضيح محتوى الدرس للتلاميذ، سواء داخل الفصل أو خارجه، بقصد تحسين ورفع درجة
كفاءة العملية التعليمية، وبلوغ الأهداف التعليمية في أقل وقت وجهد ممكن دون الاستناد
إلى الألفاظ وحدها .
*ويعرف كاظم وجابر (1984) الوسيلة التعليمية " بأنها تلك المواد التي لا
تعتمد أساسا ً على القراءة واستخدام الألفاظ والرموز لنقل معانيها وفهمها، وهي مواد
يمكن بواسطتها زيادة جودة التعليم، وتزويد التلاميذ بخبرات تعليمية باقية الأثر))
(ص 16).
*أما بدران وآخرون (1966) فيعرفون الوسيلة التعليمية بأنها ((هي أجهزة وأدوات
ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عمليتى التعليم والتعلم وتقصير مدتها وتوضيح المعاني
أو شرح الأفكار أو تدريب التلاميذ على المهارات أو تعويدهم على العادات أو تنمية الاتجاهات
أو غرس القيم، دون أن يعتمد المعلم أساسا ً على الألفاظ والرموز والأرقام)) (ص 31).
*وقد عرفت الوسيلة التعليمية أيضا ً: (أنها جميع الخبرات والمواد والأدوات التي
يستخدمها المعلم لنقل المعلومات إلى ذهن الطالب سواء في داخل الفصل أو خارجه، بهدف
تحسين الموقف التعليمي، الذي يعتبر الطالب النقطة الأساسية فيه " (وزارة المعارف،
1401 هـ، ص 3).
* ويعرف القاضي (1981)الوسائل التعليمية : (بأنها كل ما يستخدمه المعلم من وسائل
حسية في غرف الدرس أو خارجها، بغية إدراك المعاني الصحيحة بدقة وسرعة ويسر). (ص
154)،
* أما الطوبجي (1983) فيعرف الوسيلة التعليمية: (بأنها مجموعة المواد والأجهزة
والمواقف والأنشطة التعليمية اللازمة لزيادة فاعلية وكفاءة مواقف الاتصال التعليمية
التي تحدث داخل حجرات الدراسة وخارجها). (ص 4)
* ويعرفها الكلوب (1988): (بأنها مواد وأدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية
المختلفة يستخدمها المعلم والمتعلم بخبرة ومهارة لتحسين عمليتي التعلم والتعليم، كما
أنها تساعد في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك وزيادة خبرات التلاميذ
ومهاراتهم وتنمية اتجاهاتهم في جو مشوق ورغبه أكيدة نحو تعلم أفضل). (ص 81)
* بعض المربين استخدم اصطلاح التعليم البصري، للدلالة على التعليم القائم على
حاسة البصر، ولذلك كان تعريفهم للوسائل البصرية بأنها ((طريقة لنقل المعلومات وتوصيلها،
معتمدة على المبدأ النفسي، الذي ينص على أن المتعلم يدرك الأشياء التي يراها إدراكا
ً أوضح، مما لو قرأ عنها، أو سمع شخصا ًيتحدث عنها ". (كاظم وجابر، 984 1، ص
26)
* اما هولنجر
(Hollinger,1940) فقد اقتصر على الوسائل الحسية وعرفها بأنها
( معينات إدراكية، أي الوسائل المعينة على الإدراك، باعتبارها أكثر شمولا ً، وأنها
تؤثر على جميع حواس المتعلم ).
(p.49)
* أما دينت (Dent,1946) فقد عرف الوسائل البصرية الحاسية: ((بأنها المواد والأدوات التي
تستخدم في الفصول الدراسية، أو خلال المواقف التعليمية لتسهل فهم معاني الكلمات المكتوبة
أو المنطوقة ". (p.1).
* أما إدجارديل
(Dale.e,1954) فقد استخدم مفهوم الوسائل السمعية والبصرية،
وعرفها بأنها: (هى المواد التي لا تعتمد أساسا ً على القراءة واستخدام الألفاظ والرموز
لنقل معانيها وفهمها، فهي المواد التي تؤدي إلى جودة التدريس وتزويد المتعلمين بخبرات
باقيه الأثر "، (P.3) .
من
العرض السابق لتعريفات الوسيلة التعليمية نجد أن كافة التعريفات تجمع على أن الهدف
من الوسيلة التعليمية هو تحسين العملية التعليمية وإكساب التلاميذ خبرات باقية الأثر،
على الرغم من اختلاف الصيغ والعبارات في كل تعريف. لذا نخلص إلى تعريف للوسيلة التعليمية:
بأنها هي كل أداة يستخدمها المعلم والمتعلم لتحسين عمليتي التعلم والتعليم، من حيث
توضيح المعاني وشرح الأفكار والتدريب على المهارات والتعويد على العادات الحسنة وتنمية
الاتجاهات وغرس القيم وبلوغ الأهداف التعليمية في اقل وقت وجهد ممكن، دون أن يعتمد
المعلم أساسا ً على الألفاظ وحدها سواء داخل الفصل أو خارجه، و!ن خلالها يتم تزويد
التلاميذ بخبرات باقية الأثر في جو مشوق ورغبة أكيدة نحو تعلم أفضل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













