الجمعة، 12 أبريل 2013

مقدمة


’’ مما لا شك فيه أن التجهيزات داخل المدرسة و الفصل, ووسائل التعليم الموضوعة بتصرف المعلمين و التلامذة. تؤثر في امكانيات العمل و نوعيته بقدر كبير, بيد ان الاعتقاد - بكون التربية الصالحة تستلزم اماكن بالغة الحداثة و تجهيزات عصرية فاخرة – خطأ لا بد من الاجهاز عليه ’’
 ’’ لا شك في أن حدا أدنى من هذه الاماكن و الادوات امر لا بد منه. إلا انه في وسع كل معلم ان يحسن احوال عمله بان يستغل ما هو متاح له الاستغلال الأفضل , بالإضافة الى ما يستطيع بمعاونة تلامذته ان يحصل عليه بوسائل الخاصة’’
                    
ان المتتبع للانتاجات التربوية سيلاحظ المكانة الهامة التي تحتلها الوسائل التعليمية فيها, و سيلاحظ ايضا ما طرأ على تسمية هذه الوسائل من تغيير, و من الطبيعي ان يتساءل المهتم بالممارسة التربوية عن دواعي هذا التغيير, و عن التحولات التي عرفتها الوسائل المستخدمة في التعليم تبعا لذلك, اما الامر الذي لا جدال حوله, فهو ضرورة حضور هذه الادوات في جميع الانشطة التعليمية, و هو حضور يستلزم من المدرس التفكير بجدية في استغلالها بأفضل طريقة ممكنة لصالح المتعلم, سواء من حيث الاختيار او من حيث الاعداد او من حيث التوظيف.

 ان الوسائل التعليمية مكون أساسي من مكونات العملية التعليمية, و بالتالي فهي تؤثر بشكل حاسم في نتائج تلك العملية, لدرجة أن البعض يستجد نجاح أي درس في غيابها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق